.
إنَّهُ الثُّلاثَاء، صَبَاحُ الثّلاثَاء.
دَائمًا مَا كُنتُ أقُول لِصَدِيقِي، مَا خَطبُكَ وَصَبَاحُ الأربِعَاء؛ رُغمَ أنّهُ لَيسَ بِيومِ إجَازةٍ لَديه!.
وَهَا أنَا أنخَرطُ فِي الثُّلاثَاءِ مِثلهُ تَمامًا؛ فِي صَبَاحِهِ شَيءٌ يَشدّنِي إليهِ؛ أكثَرَ مِن أيِّ يَومٍ سَابق!.
إنّهُ العِشقُ فِي هَذَا اليَومِ يَتكوّن.
إنَّهَا أنَا؛ كُلّ ثُلاثَاء أُولد.
هَذَا الصَّبَاح، وَبَعدَ إجهَاضِ وِلادةٍ سَريعَة فِي إحدَى الصَّفحَات؛ عُدتُ إلى هُنَا.. مَقبَرتِي؛ حَيثُ أستَطِيعُ أن أكُونَ أنَا كمَا أنَا.






















